نزيه حماد

452

معجم المصطلحات المالية والإقتصادية في لغة الفقهاء

الأرض ؛ أي حفرتها . والأكرة : الحفرة » . * ( النهاية 1 / 57 ) . * مؤاكلة قال ابن الأثير : « المؤاكلة : هي أن يكون للرجل على الرجل دين ، فيهدي إليه شيئا ليؤخّره ويمسك عن اقتضائه . سمّي مؤاكلة لأنّ كلّ واحد منهما يؤكّل صاحبه ؛ أي يطعمه » . * ( النهاية 1 / 58 ) . * موجب الموجب - بالكسر - لغة : السّبب . يقال : أوجب يوجب ، فهو موجب . والموجب - بالفتح - : المسبّب . أما في الاصطلاح الفقهي : فيطلق « الموجب » على المقتضى . وعلى ذلك قال النووي : « موجب البيع : مقتضاه » . والموجب : هو المقتضي . وذكر صاحب « دستور العلماء » أنّ هناك فرقا بين الموجب وبين المقتضى ( عند الأصوليين ) من حيث إنه متقدّم ، والموجب متأخر - كما يفهم من « التلويح » - فقال : « والفرق بينهما هو أنّ المقتضى متقدّم ، بمعنى أنّ الشيء يكون حسنا ، ثم يتعلّق به الأمر ضرورة أنّ الأمر لا يتعلّق إلّا بما هو حسن ، والموجب متأخر ، بمعنى أنّ الأمر يوجب حسنه من جهة كونه إتيانا بالمأمور به ، ولا يتصور ذلك إلّا بعد ورود الأمر به » . ( ر . مقتضى العقد ) . * ( القاموس المحيط ص 180 ، المصباح 2 / 802 ، تحرير ألفاظ التنبيه ص 178 ، الدر النقي لابن عبد الهادي 1 / 102 ، دستور العلماء ص 916 ، المغني لابن قدامة 1 / 265 ) . * مؤلّفة قلوبهم المؤلّف لغة : من الإلف ، وهو الاجتماع مع الالتئام . يقال : تألّفه ؛ أي تكلّف معه الإلف . والمراد بالمؤلفة قلوبهم في الاصطلاح الشرعي ، الذين هم أحد أصناف مستحقي الزكاة : الذين تستمال قلوبهم إلى الإسلام بإكرامهم بالبذل والعطاء ، أو هم الذين لم يستقر الإسلام في قلوبهم ، فيعطون من المال ما يثبتهم ويحببهم في الإسلام وأهله . أمّا المؤلّفة قلوبهم الذين كانوا في العهد النبوي فقد عرّفهم المطرزي بقوله : هم قوم من أشراف العرب ، كان النبي صلّى اللّه عليه وسلم يعطيهم من الصدقات ، بعضهم دفعا لأذاه عن المسلمين ، وبعضهم طمعا في إسلامه ، والبعض تثبيتا لقرب عهده بالإسلام . * ( المصباح 1 / 26 ، المغرب 1 / 43 ، المفردات ص 24 ، بدائع الصنائع 2 / 45 ، السياسة الشرعية لابن تيمية ص 78 ) . * مؤونة المؤونة لغة : على وزن فعولة ، وتعني